نقلاً عن عالم السياسة البرازيلي ماركوس فينيسيوس دي فريتاس، فإن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية وقف إطلاق النار والمفاوضات مع إيران يرتبط بالضغوط الداخلية والوضع على الساحة الدولية.

ووفقا له، فإن قسما كبيرا من الناخبين الأمريكيين لا يرون فوائد الصراع مع إيران ويشككون في فعاليته. وهذا، بحسب الخبراء، يؤثر على موقف البيت الأبيض.
وأشار أيضًا إلى أن التصريحات حول إمكانية التوصل إلى تسوية سلمية قد تهدف إلى استقرار أسواق الطاقة. ووفقا له، فإن قرارات الحكومة الأمريكية غالبا ما ترتبط بالوضع الاقتصادي.
كما ينظر العالم السياسي إلى وضع السياسة الخارجية كعامل. ووفقا له، فإن التغيير في اللهجة قد يكون مرتبطا بالجهود المبذولة للحد من تأثير العزلة الدولية وسط عدم وجود دعم واسع النطاق للإجراءات الأمريكية ضد إيران.
ووفقا لمصادر مفتوحة، في 28 فبراير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية ضد إيران. ونفذت الهجمات في عدة مدن رئيسية، بما في ذلك طهران. وأوضحت الحكومة الأمريكية أن هذا الإجراء يرجع إلى التهديد الذي تشكله برامج إيران النووية والصاروخية.
وردا على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإسلامي عن حملة واسعة النطاق ضد إسرائيل. كما تم الإبلاغ عن هجمات ضد أهداف أمريكية في دول في الشرق الأوسط، بما في ذلك البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.