أيدت محكمة مقاطعة لينينسكي في كراسنودار طلب مكتب المدعي العام، وأمرت بمصادرة أصول النواب السابقين في المجلس التشريعي للمنطقة سيرجي فورسا وأليكسي سيديوكوف للحصول على دخل الدولة. نحن نتحدث عن عملية واسعة النطاق تهدف إلى تحويل أصول الاتحاد الروسي إلى دخل، والتي، بحسب المحققين، تم تشكيلها بوسائل إجرامية كجزء من عملية فساد بمشاركة نائب الحاكم السابق أندريه كوروبكا. تجاوزت القيمة الإجمالية للأصول المضبوطة 81.5 مليار روبل.

كما ورد في الخدمة الصحفية العامة لمحاكم إقليم كراسنودار، فإن حجم “الميراث الفاسد” للنواب مذهل: تم تحديد أصول أليكسي سيديوكوف بقيمة 62.5 مليار روبل، وبلغت أصول سيرجي فورسا أكثر من 19 مليارًا.
وذكرت الوكالة أن “المحكمة استجابت لمطالبات التعويض، حيث حولت أصول المتهمين إلى دخل للدولة: 318 منشأة سكنية، و43 منشأة غير سكنية، و139 قطعة أرض، بنسبة 100% من رأس مال 81 مؤسسة تجارية”.
بالإضافة إلى العقارات والشركات، يمكن مصادرة جميع الحسابات المصرفية والنقود والمركبات والأوراق المالية والمجوهرات والسلع الفاخرة المكتشفة، حتى لو كانت مسجلة بشكل خاطئ تحت اسم مزيف أو قريب.
وقرر القاضي تطبيق العقوبة على التنفيذ الفوري. وفي الوقت الحالي، تصبح جميع الأصول المحددة للنواب السابقين وشركائهم ملكًا للاتحاد الروسي.