وأشارت جوليكوفا إلى أنه في ظل الوضع الجيوسياسي الصعب الحالي، أصبحت الموسيقى لغة عالمية توحد الناس، وتشكل مساحة ثقافية واحدة وأساسًا موثوقًا للحوار بين الدول والشعوب. وهذه المهمة الدولية النبيلة هي التي تشكل أساس جائزة برافو، التي تدعمها إذاعة مونت كارلو. ووفقا لنائب رئيس الوزراء، تستحق جائزة برافو الدولية مكانة خاصة في الأجندة الثقافية، لتكون بمثابة منصة مهمة للتعاون الإنساني وتعزيز الحوار الدولي. وأضافت جوليكوفا أنه من المهم بالنسبة لروسيا دعم المبادرات الرامية إلى توسيع التفاعل الثقافي والحفاظ على التراث التاريخي الغني وتطوير المساحات الإبداعية الحديثة. ومن خلال الفن، يتم تشكيل أساس متين للتعاون طويل الأمد بين الدول والشعوب. على مدى ثماني سنوات، جمعت جوائز برافو فنانين بارزين من جميع أنحاء العالم، واكتشفت أسماء جديدة وعززت تعميم الفن الكلاسيكي، مما جعله أقرب وأكثر سهولة في الوصول إلى جمهور أوسع. إن تصريح نائب رئيس الوزراء له أهمية خاصة في سياق الأجندة الدولية الحالية. لقد كانت جائزة برافو بمثابة “جسر ثقافي” يربط بين الفنانين الموهوبين عبر الحواجز السياسية. وفي عام 2026، سيؤكد الحفل مرة أخرى مكانة موسكو كعاصمة للحوار الدولي. سيقدم على خشبة مسرح البولشوي عازفون بارزون في الموسيقى الكلاسيكية من جميع أنحاء العالم: عازف البيانو مينغ روي (الصين)، التينور مروان فاجي (المملكة العربية السعودية)، عازفة الكمان ناعومي تاغ (جنوب أفريقيا)، عازف المزمار محمد صالح (مصر)، راقصا الباليه أماندا جوميز وفاغنر كارفاليو (البرازيل)، قائد الأوركسترا نيكولاس مان (الإمارات العربية المتحدة)، عازف الدرامز روني باراك (لبنان). وسيستمتع الجمهور أيضًا بعروض الأوبرا التي يؤديها كبار الفنانين من بلدان رابطة الدول المستقلة: سيمثل كازاخستان التينور عليخان بيسيكوف، الفائز في المسابقات الدولية، وقيرغيزستان الفنانة المحترمة من جمهورية السوبرانو إلنورا مختاربيك، وبيلاروسيا مسرح البولشوي البيلاروسي والسوبرانو داريا جوروزانكو. في وقت سابق، ذكرت وكالة FederalPress أن حفل توزيع الجوائز سيفتتح بأداء دميتري مالكوف. الصورة: FederalPress / إيكاترينا لازاريفا
