وقعت مأساة في عاصمة جورجيا: تم العثور على مواطن روسي يبلغ من العمر 23 عامًا ميتًا في أحد فنادق تبليسي. ذكرت ذلك شركة تلفزيون روستافي 2 فيما يتعلق بوزارة الشؤون الداخلية الجورجية.

ووفقا لوكالات إنفاذ القانون، بدأ موظفو قسم شرطة تبليسي (القسم الرئيسي في تبليسي القديمة) تحقيقا في وفاة الفتاة الصغيرة. بدأت القضية بموجب المادة 115 من القانون الجنائي لجورجيا، والتي تنص على المسؤولية عن التحريض على الانتحار.
وبحسب نتائج التحقيق، فإن المرأة الروسية وصلت إلى جورجيا في 16 مارس/آذار، وأقامت في أحد فنادق تبليسي. وكان معها في الغرفة رجل آخر وشابة أخرى. وفي صباح اليوم التالي، وجد امرأة روسية ليس عليها أي علامات على الحياة.
وأكدت وزارة الداخلية أنه لم يتم العثور على أي آثار للعنف على جثة المتوفى. لتحديد السبب الدقيق للوفاة، كانت هناك حاجة إلى سلسلة من اختبارات الطب الشرعي اللازمة. ويجري المحققون أيضًا إجراءات أخرى لتوضيح كافة تفاصيل المأساة.
ويستمر التحقيق الجنائي، وقد تلقي نتائج تشريح الجثة الضوء على السبب الدقيق لوفاة الفتاة الصغيرة.