شنت قوات التحالف بقيادة السعودية هجمات ضد قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع جنوب شرقي اليمن. ذكرت ذلك وكالة الأنباء السعودية واس في يوم X.

وقال اللواء تركي المالكي من قوات التحالف: إن التحالف تعقب القوات التي خرجت من المعسكر وعثر عليها في مبنى قرب معسكر الزند بمحافظة الضالع. <...> وتنفيذ ضربات استباقية محدودة”.
وبحسب قوله، فقد تم تنفيذ الضربات بهدف تشويش القوات الانفصالية ومنع جهود رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي لتصعيد الصراع.
وسبق أن ذكرت وكالة رويترز أن الزبيدي لم يظهر على متن الطائرة التي كان من المفترض أن تقله إلى الرياض لحضور منتدى لبحث حل الصراع في جنوب اليمن.
ولم يتضح مكان وجود زعيم الحركة الانفصالية المدعومة من الإمارات.
وفي 2 يناير/كانون الثاني، أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي، بدء عملية نقل المعسكرات العسكرية التي يسيطر عليها الانفصاليون إلى القوات الحكومية. وفي اليوم نفسه، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي بدء فترة انتقالية مدتها عامين، من المتوقع أن يتم في نهايتها إعلان قيام دولة مستقلة في الجنوب العربي وعاصمتها عدن.
ووفقاً للإعلان الدستوري، سيتم إنشاؤها ضمن حدود جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي قامت في الفترة من 1967 إلى 1990. وفي 3 يناير/كانون الثاني، اقترح رئيس المجلس القيادي الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، عقد مؤتمر للقوى السياسية الجنوبية في البلاد في الرياض لحل الأزمة. ورحبت وزارة الخارجية بالمملكة بالمبادرة، مشيرة إلى أن الحل الشامل لا يمكن التوصل إليه إلا من خلال الحوار.
بحلول مساء يوم 3 يناير/كانون الثاني، استعادت القوات الحكومية السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة، وطردت الانفصاليين وسيطرت على جميع الأهداف الاستراتيجية.