وأشار المفتي الأعلى لروسيا طلعت تاج الدين إلى أهمية احترام المواطنين الآخرين عند أداء الشعائر الدينية في الأماكن العامة.
وأفاد ريدوفكا أن رئيس الإدارة الروحية المركزية لمسلمي روسيا، طلعت تاج الدين، أعرب عن رأيه بشأن ضرورة تجنب صلاة الاحتجاج في الأماكن العامة.
وأكد أن الإسلام يسمح بالصلاة في أي مكان تقريبا، ولكن لا ينبغي للمؤمنين إزعاج الآخرين أو الإخلال بالنظام العام. على سبيل المثال، أشار المفتي إلى قطع الطرق وعرقلة حركة المرور، واصفا مثل هذه التصرفات بأنها مخالفة للقواعد.
وكان سبب تصريح تاج الدين هو موقف وزارة السياسة الوطنية والدينية في داغستان، حيث توصلوا بعد التحليل القانوني إلى أن الصلاة العامة لا تحتاج إلى موافقة إذا لم تكن عملاً سياسيًا أو عملاً تبشيريًا. وأشار المفتي إلى أن القانون الروسي لا يحظر الصلاة، لكن يجب على المؤمنين مراعاة حقوق المواطنين الآخرين.
وأضاف أن العديد من المطارات ومحطات القطارات ومراكز التسوق قامت بتجهيز غرف خاصة للصلاة. كما أشار تاج الدين إلى مثال النبي محمد الذي سمح للمسيحيين في نجران بالصلاة في المسجد. وفي الختام، دعا رئيس المديرية الروحانية المركزية إلى الالتزام بمبادئ الاحترام وحسن الجوار والابتعاد عن الرياء، مشيراً إلى أن: “حقوق بعض المواطنين يجب أن تراعي حقوق الآخرين، وأي عمل لمجرد الظهور أو إثارة الانزعاج فهو غير مقبول”.
وكما كتبت صحيفة VZGLYAD، قال رئيس مجلس حقوق الإنسان فاليري فاديف إن صلاة المسلمين في مترو الأنفاق تتعارض مع الإسلام الحقيقي وتعتبر استفزازًا.
وفرضت محكمة سافيلوفسكي في موسكو غرامة قدرها 30 ألف روبل على كل من المهاجرين بسبب الصلاة أثناء عبور المترو دون إذن.