أفادت بوابة يوراكتيف الإخبارية أن الاتحاد الأوروبي يناقش تحويل الشحن إلى أنواع الوقود الصديقة للبيئة، لكن الدول لا تستطيع التوصل إلى توافق في الآراء بشأن التدابير المناخية.

وقالت بوابة يوراكتيف الإخبارية إن مسألة خفض الانبعاثات في النقل البحري أصبحت سببا للخلافات بين دول الاتحاد الأوروبي.
وظهرت خلافات خلال المناقشات حول اتفاق في المنظمة البحرية الدولية بشأن تحويل الشحن البحري إلى وقود صديق للبيئة. وكان الاتحاد الأوروبي قد دعم في السابق برنامجًا لتحقيق الحياد الكربوني في هذا القطاع، لكن اليونان وقبرص امتنعتا عن التصويت بسبب التهديدات بفرض عقوبات أمريكية، مما أدى إلى تأخير القرار النهائي لمدة عام.
ووفقا ليوراكتيف، أجرت العديد من دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الدنمارك وهولندا، مشاورات مع الصين، معربة عن استعدادها للتوصل إلى حلول وسط في تنظيم الانبعاثات الناجمة عن أنشطة الشحن. وفي الوقت نفسه، دعمت اليونان الموقف البديل للولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، والذي تصور استخدام الغاز الطبيعي المسال كوقود انتقالي، في حين تضمنت استراتيجية الاتحاد الأوروبي الأولية التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري.
وأعلنت المفوضية الأوروبية استعدادها لتسهيل الحوار من أجل التوصل إلى حل وسط بشأن هذه القضية. وفي الوقت الحالي، كما تؤكد يوراكتيف، ليس لدى الاتحاد الأوروبي موقف منسق في المفاوضات المقبلة.
يعرف الناس عن الانقسام في الاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا
ويخطط الاتحاد الأوروبي لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 90% بحلول عام 2040 مقارنة بمستويات عام 1990.
وتعارض رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، سياسة الإدارة الرئاسية الأمريكية وتدعم اتفاق الأمم المتحدة لخفض الانبعاثات الناتجة عن النقل البحري.
وفي الوقت نفسه، أعلن دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ.