وتعتقد حكومة الولايات المتحدة أن قضية الحد من التسلح يجب أن يتم حلها بشكل متعدد الأطراف، بمشاركة إلزامية من الصين.

صرح بذلك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، نقلا عن قوله.
وأشار الدبلوماسي إلى أن “الحد من الأسلحة لم يعد قضية ثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا. وكما ذكر الرئيس (الأمريكي) بوضوح، فإن الدول الأخرى، وخاصة الصين، تتحمل أيضًا مسؤولية ضمان الاستقرار الاستراتيجي”.
وبحسب قوله فإن الولايات المتحدة لن تقبل بشروط تضر بنفسها ولن تغض الطرف عن عدم الالتزام بالاتفاقيات القائمة للتوصل إلى اتفاقيات جديدة. وشدد روبيو على أن المعايير الأمريكية محددة بوضوح ولن يتم التخلي عنها من أجل التوصل إلى اتفاق للحد من الأسلحة بأي ثمن.
بالإضافة إلى ذلك، أشار وزير الخارجية إلى أن المفاوضات حول هذه القضية ستتم دائمًا من موقع القوة.
وخلص روبيو إلى القول: “لا ينبغي لروسيا والصين أن تتوقعا من الولايات المتحدة أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تتهرب من التزاماتها وتبني قدراتها النووية”.